ابن ميمون
479
دلالة الحائرين
فصل ز [ 7 ] [ ان الأشياء المختلفة في نبوة حزقيال ] من جملة ما ينبغي البحث عنه تقييد « 246 » ادراك المركبة بالسنة والشهر واليوم وتقييد « 246 » الموضع . فهذا مما ينبغي ان يطلب له معنى ، ولا يظن أنه امر لا معنى فيه . ومما ينبغي تأمله وهو مفتاح الجميع قوله : انفتحت السماوات « 247 » . وهذا شيء كثر في كلام الأنبياء اعني ذكر استعارة « 248 » الانفتاح ، وانفتاح الأبواب أيضا : افتحوا الأبواب « 249 » وفتح أبواب السماء « 250 » ، وارتفعن أيها المداخل الأبدية « 251 » افتحوا لي / أبواب البرّ « 252 » ومن هذا كثير . ومما يجب ان تتنبه عليه كون هذا الوصف كله وان كان بمرأى النبوة « 253 » بلا شك كما قال : وكانت عليه هناك يد الرب « 254 » . لكنه مع ذلك تغيرت العبارة عن اجزاء هذا الوصف تغيرا عظيما جدا . وذلك أنه لما ذكر الحيوانات « 255 » قال : شبه أربعة حيوانات « 256 » ولم يقل أربعة حيوانات « 257 » فقط . وكذلك قال : وشبه على رؤوس الحيوان جلد « 258 » . وكذلك قال : شبه عرش كمرأى حجر اللازورد « 259 » وكذلك قال : شبه كمرأى بشر « 260 » .
--> ( 246 ) تقييد : ت ، تقيد : ج ( 247 ) حزقيال 1 / 1 ] ، نفتحو هشعيم : ت ج ( 248 ) استعارة : ت ، استعار : ج ( 249 ) : ع [ أشعيا 26 / 2 ] ، فتحو شعريم : ت ج ( 250 ) : ع [ المزمور 77 / 23 ] ، ودلتى شميم فتح : ت ج ( 251 ) : ع [ المزمور 23 / 9 ] ، وشاو فتحى عولم : ت ( 252 ) : ع [ المزمور 7 ؟ ؟ ؟ 1 / 19 ] ، فتحولى شعري صدق : ت ج ( 253 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 254 ) : ع [ حزقيال 1 / 3 ] ، وتهى عليوشم يد اللّه [ أدنى : ت ] : ت ج ( 255 ) : ا ، الحيوت : ت ج ( 256 ) : ع [ حزقيال 1 / 21 ] ، دموت اربع حيوت : ت ج ( 257 ) ، اربع حيوت : ت ج ( 258 ) : ع [ حزقيال 1 / 22 ] ، دموت على راشى هحيه رقيع . ت ح [ شبه غير موجود في ع ، والحيوان جمع في ع ] ( 259 ) : ع [ حزقيال 1 / 26 ] ، كمراه ؟ ؟ ؟ سفير دموت ؟ ؟ ؟ ت ج ( 260 ) : ع [ حزقيال 1 / 26 ] ، دموت ادم : ت ج